السيد أحمد الحسيني الاشكوري
258
المفصل فى تراجم الاعلام
رفيعٌ فلا تدنو إليك مذمَّةٌ * وتزدادُ عنها رفعةً وتعاليا صريحٌ فلا تخشىَ من الناس غَضْبةً * إذا كنتَ في نصر الحقيقة راضيا وماذا يفيد الصبحُ إن قيل وجهُه * أفاضَ على الدنيا سَناً منه صافيا نُعدِّدُ آثاراً فنعيا وإنها * نجومٌ تجلّت زاهراتٌ زواهيا أيا حجة الاسلام والخَطْبُ فادحٌ * أزال به تلك الجبال الرواسيا سرى البرقُ مهتزاً من الرُّعبِ سِلْكَه * يبُثُّ بأنحاءِ الوجود المآسيا عزيزٌ علينا أن نرى مجلسَ القضا * علاه شحوبٌ أو نرى الصدرَ خاليا عزيزٌ علينا أن نقولَ قصائداً * نروم بها مدحاً فكانت مراثيا قليلٌ له أنا نذوبُ كآبةً * ونرسل هَتَّان المدَامعِ داميا وهنا يليق أن نردّد مع شيخ الخطباء المغفور له الشيخ محمدعلي اليعقوبي أبياته العصماء التي قالها عند زيارته لدمشق بعد سنتين من وفاة السيد : قد كنتُ آملُ أن أرا * ك إذا دخلتُ الشام حيّا ويقرّ طرفي إن رأى * لَمَعَانَ ذيّاك المحيّا واليوم زرتُك ثاوياً * بثرى له تعنو الثريّا ما المسكُ أطيبُ من شذىً * عبقاتُه نفحاً وريّا لم يسلُ ذكرك غُدوةً * أبدَ الحياة ولا عشيّا فلئن طوتك يدُ الردى * فبنشر ذكرك سوف تحيا مصادر الترجمة : أعيان الشيعة الجزء الأربعون من الطبعة القديمة و 10 / 333 من الطبعة الحديثة ، نقباء البشر 5 / 122 ، مصفى المقال ص 376 ، الذريعة في مختلف الأجزاء ، گنجينه دانشمندان 1 / 247 ، آثار الحجة 1 / 79 ، أحسن الوديعة ص 280 ، ريحانة الأدب 1 / 183 ، علماء معاصرين ص 368 ، شعراء الغري 7 / 255 ، الأعلام للزركلي 5 / 287 ، معجم المؤلفين 8 / 183 ، المستدرك على معجم المؤلفين ص 578 ، معارف الرجال 2 / 184 ، أدب الطف 10 / 33 ، اختران تابناك 1 / 496 ، هكذا عرفتهم 2 / 121 وغيرها ، تكملة أمل الآمل ص 328 ، شخصيت أنصاري ص 5 ، معجم رجال الفكر ص 1 / 173 .